منتديات طاقة الحياة
االمؤمن القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير...
أهلا وسهلاً بك في أسرتك الثانية "منتديات طاقة الحياة"
معنا .. سبيل إكتشاف طاقتك الداخلية والتحكم بها باذن الله
-----------------------------------------------------~
للتسجيل اضغط على كلمة تسجيل
للدخول اضغط على كلمة دخول
للاغلاق اضغط على كلمة إخفاء



ادارة المنتدى

منتديات طاقة الحياة

اكتشف اعماقك وحرر طاقتك الكامنة..
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
 | 
 

  الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mihawk
مجتهد
مجتهد


عدد المساهمات: 190
السٌّمعَة: 9
تاريخ التسجيل: 01/09/2010

مُساهمةموضوع: الموت   السبت أكتوبر 08, 2011 10:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم



منذ البداية...
لم يولَد ولم يمُت أحد...
منذ البداية...
لم يأتِ ولم يرحل أحد...
فما البداية سوى مطلع قصيدة حياة الروح وهي ترتدي شكلاً وجسداً
وما النهاية سوى ختام المسك لقصيدة حياة الروح وهي تخلع عنها الشكل والجسد

إنها الروح... الروح في كل شيء... تظهر وتختفي... تختفي لتنعم بالراحة وتحتفي... فكما نحتاج أنت وأنا الليل الطويل لتنام أجسادنا وتخلد للراحة والسكينة بعد يوم طويل وصبر جميل، تحتاج أرواحنا هذه الراحة... بعيداً عن الجسد فالجسد يتعب ويكبر وتصيبه الكهولة وتثقل عليه الحمولة... وبعد حياة في جسد نحتاج أنت وأنا وكل شيء للراحة والإسترخاء في حرم الوجود المقدس. إنه الموت... فما الموت سوى ذاك الليل الهادىء الساكن الجميل حين تتلألأ النجوم في السماء ويداعب النسيم العليل أزهار الياسمين فتفوح العطور وتهرب من أحضان الزهور... كذلك هو الموت... ليل أعمق هو... بُعدٌ أكبر هو... فكلانا أنا وأنت يحتاج جسد جديد بعد جسد قديم... يحتاج للفناء بعد التجسُّد ثم التجسُّد بعد الفناء.
هي الأمواج تولَد في أحضان المحيط من الماء... تحيا الموجة فترتفع وتتجسّد ثم تعود للمحيط من جديد فتختفي... لكنها لم تختفي... العين لم تعُد تراها... لكن الماء الذي فيها قد عاد للمحيط من جديد... وهذا الماء على موعد ولقاء ليتجسّد وتراه العين موجة من جديد عمّا قريب.
الكون لا يعرف للقديم والجديد سوى معنى واحد ليس بقديم ولا بجديد... حقيقة واحدة قديمة أزلية تتجدّد باستمرار... قاموس اللغة يحوي لكلمة قديم معنى ولكلمة جديد معنى... لكن الوجود يكنّ لهما ذات المعنى... فالقديم يتجدّد ويظهر من جديد باستمرار... لا شيء جديد بمعزل عن القديم ولا أحد غريب فالكل من القديم، من الأصل قريب.
بين بتلات زهرة الحقيقة هذه دعنا نُسلِّم أنا وأنت وللكون نستسلم. دعنا نُسلِّم فقد كنّا قبلاً ونحن الآن هنا وسنكون بَعْداً فما معنى أن نحيا خوفاً وقلقاً؟ نحن أقرباء ولسنا غرباء، فقط حين أغلقنا الأيادي ولم نستقبل ندى الفجر ومطر الصباح شعرنا بالجفاف والبُعد ولم نلحظ نور الصباح حين ظهر ولاح... كلانا أنا وأنت يعرف نور الصباح... رأيناه منذ زمن... شعرنا بدفئه منذ قرون... الكون يعرفنا، رؤوف بنا وحنون... هذا الشاطىء هناك ربما لا تذكُره... لكنه يتذكرك ويتذكرني ويعرفك ويعرفني... مشينا عليه قبلاً ونحن اليوم سنمشي عليه وربما نمشي عليه بَعدا... إذاً... دَعنا نستسلم بين بتلات زهرة الحقيقة ونستنشق عبقها الطاهر الندي الأصيل. سنهدأ حينها هدوء يشبه سكون الليل في سكونه، وفجر الصباح في حيويته وسحر مشهده وفنونه. هذا الهدوء، هذا التسليم وهذا الإسترخاء بين يدي الكون، بين يديّ الله هو الإيمان. الإيمان هو الثقة في الوجود... أنك من الخير والآن في نعمة وخير ومصيرك إلى خير. ثقة في الله أنه يحتضنك بالنور أنت وكل موجود... هو منشأك وأصلك ومصدرك وأعلم بقدَرَك منك... دعْه إذاً يأخذك أينما أراد... لم تكن شيئاً فسوّاك من النور وطاف بك أبعادا من النور والآن يحملك لهذا البعد الجميل... لكنك الآن تريد التمرد والعصيان؟ نويت عدم مواصلة الرحلة معه وسحبْتَ الثقة منه وتريد أن تمشيها وحدك الآن؟ لم يكن هذا الأمر في الحسبان... فقط حين ظهر الفكر ظهر انعدام الثقة في الوجود وبان. لكننا أقرباء ولسنا غرباء... لكننا من الله وفي الله وبالله وإلى الله فدَعنا نشعر بالأمان ونستسلم ونثِق هنا والآن.
يا لمأساة عقل الإنسان حين اتخّذ موقفاً تجرّد من الوفاء وأعلن على الموت العداء. عقل الإنسان يجهل أن الحياة التي يحياها هي رحلة حجّ وممرّ نحو الباحة المقدسة والمقرّ، نحو الموت. الحياة نموّ وسموّ نحو الموت... لنبلغ الموت بنشوة سامية نامية حضّرنا لها وتأمّلنا لأجلها وتفكّرنا بمصدرها ونحن في أجسادنا... لنبلغ الموت وتصبح لحظته لحظة نمَوْت، أي مات الجسد لأنمو كروح وأُزهِر، فللروح عبق وعطر من نور يفوح، عطر يملأ أرجاء الوجود ما دُمنا للموت أصدقاء، عمِلنا لأجل أسراره الجليلة طوال فترة الحياة.
والموت له أنواع، إذ يأتي من عدة أبواب مرتدياً الكثير من الأشكال. موتك أنت هو نوع من الموت... موت أحد الأقرباء هو نوع آخر من الموت... فكل صديق، كل إنسان قريب، حبيب له في القلب نصيب... له في كياننا وأعماقنا وأرواحنا نصيب. والآن حين يموت هذا الصديق والقريب والحبيب، فقد مات نصيبه الحيّ فيك، مات شيءٌ فيك. حتى وإن مات العدوّ والكابوس الرهيب... موته سيؤدي لموت شيء فيك... موت الجزء الذي احتله واستحوذ عليه فيك... ربما تفكيرك، أو انفعالك، لكنه جزء كان يحيا فيك. ستفتقِد شيئا ما... ليس بالضرورة أن يفتقد الإنسان أحبائه فقط، فقد يفتقد أعدائه أيضاً... في الواقع هو يفتقد تلك المساحة التي كان ذلك الآخر يشغلها ويحيا فيها، فيه.
مشهد الموت وذكراه، أيامه ولياليه، أحداثه وخوافيه يحيط بنا باستمرار... فموتك ليس موتك الوحيد... هذا نتاج تفكير مغلق وبليد... الذكرى أمامنا ليل نهار... والموت خلف الباب أو النافذة أو الجدار...
ألا ترى كيف انساب نهر طفولتك بين ضفّتيّ الحياة دون أن يسألك، فبلغْتَ مرحلة الشباب؟ إنه الموت... ماتت الطفولة... اصفرّت أوراق عمرها وتساقطت عن شجرة الحياة... ماتت طفولتك ورحلت وأغلقَت خلفها الباب. لن تلاقيها بعد اليوم ولن تحاكيك أيامها ولن تلقى ذلك الطفل يركض ضاحكاً لاهياً بجهل بريء ليحدثك عن جهله وسعادته وفرحته. مات الطفل الذي فيك.
وبعد سنوات يرحل عهد الصبا مخلفاً مكانه للكهولة... رحل عهد الصبا بعد سنوات... لقد مات... ومن جديد أنت تموت... من جديد...
موتك يحدث كل لحظة وحدوثه لا يحتاج انتظار سنوات. كل لحظة شيء فيك يتغيّر ويتبدّل ويتحوّل... شيء يدخل... شيء يرحل... شيء يُشرق في الذاكرة وآخر يسقط. إحساس يولَد وآخر يموت... مشاعر تبدأ ومشاعر تنتهي. قصة حب تبدأ وقصة تنتهي. حياتنا تسري وتجري نهراً بين ضفّتيّ الولادة والموت. الولادة الموت لكل شيء... ليس الجسد فقط هو من يولد ويموت... لقد رأيت كم الأشياء وكل الأشياء التي تولد وتموت. لكنك اعتَدْتَ إغفال ما يحدث بسكون... والإنصات للمفاجىء الصارخ المجنون... الموت يحدث باستمرار وبهدوء من حولك في كل شيء... أنت حتى لا تسمع له خطوات... لذا غفلْتَ عنه وتناسيْتَ أمره.
وأبعد من هذا...
للموت أشكال وفنون لا يدركها إلا العاشق للحق بجنون، الإنسان الهادىء الصادق العميق.
أنت تموت حين تقع في الحب، فالحب يعني الموت في أصفى أشكاله ورشفة طاهرة من قداسة مياهه. لذا تراه لا يقرَبُ الحب من يخشى الموت ويخافه... تراه يهرب من الحب ويهابَه... المجتمعات العربية جميعها تخشى الموت وتخافه، لذا وضعت قوانين وتمسّكَت بعادات وتقاليد تهرب من الحب بل وتمنعه وتحرّمه لأنها تهابه.
الحبيب يموت في محبوبته والحبيبة تموت في حبيبها... وحدهما عاشقان مَن مات كل منهما في الآخر وذاب وتحلّل. والموت يعني موت الأنا... الحب مدرسة صوفية للعلم والتعليم... الحب الحقيقي يمحي الأنا ومحتوياتها... فما نشوة الإحساس وعجز اللغة عن التعبير عمّا تشعر به الحواس سوى إشارة لأن قلب الإنسان وداخله قد حوى ما هو أبعد من متعلقات الهوية والشخصية والحياة المادية. ولأن الحب الحقيقي لمن ذاب ترى هذه المجتمعات بعيدة كل البعد عنه حتى وإن تحدّثت وتكلمت عنه، حتى وإن غنَّت له... جميعها تتحاشاه سراً وتبتعد عنه... فالحب باب للموت والموت للحب باب.
أنت تموت حين تدخل محراب التأمل... وكم من الناس يخشون التأمل ويهربون منه ويرددون على مسامعي شتى الحجج والأعذار... يأتون ليقولوا بأنهم يشعرون بنوع من الإختفاء، الرهبة والإحساس بالتحلّل والفناء... لكنه نوع من الموت... موت المادي الفاني الذي فيك يشغل أيامك ولياليك.
وبعد... فبِموت أي إنسان يموت شيء ما داخل الكيان. موت أي كيان وليس فقط الإنسان هو موت لك أيضاً... كلب مات، بقرة ماتت أم ورقة شجر صفراء سقطت على أرض بستان، جميعها موت مساحة داخل كل إنسان. الوجود يحيا من خلال الموت فالموت طريقه ليجدّد ويُحيي نفسه... الموت هو السرّ الأكبر في الوجود... سرّ أعظم من الحياة وأكبر، فما الحياة سوى رحلة حج اتجاه هذا الموت، هذا المقرّ.
لحظة موت الإنسان هي لحظة عظيمة جليلة ليتأمله فيها مَن حوله... لحظة موت إنسان بجانبنا هي فرصة لتأمل هذا الإنسان في هذه اللحظات، عند الممات... من المسيء والمعيب ما نراه عند العرب في المسلسلات من نواح وصراخ وفجور في لحظة الممات... إنها لحظات للتأمل... فحين يموت إنسان ويتحلّل في الفناء تسري وتفوح منه طاقة عظيمة. الهالة الحيّة والحقل المغناطيسي الذي لطالما أحاط به تحلّل وانساب الآن ليتجمّع عند مقام السرّة، ذبذبات من نور، طاقة حيوية ستصلك تموجاتها كما حبّات مسبَحة انفلَتَت وتناثرت هنا وهناك، إن كنت صامتاً متاملاً... فمن كان في صمت مهيب ولحظة خشوع رهيب في تلك اللحظات، سيسافر في رحلة تأمل عظيمة للحظات. إن تلقّى من هُم حول الميت طاقته المنسابة فكأنهم ذاقوا الموت معه.
ليس الموت مجرد انقطاع النفَس... فموت إنسان حكيم جمع طاقة روحية لحيوات وحيوات يُحرر طاقة نورانية تستمر لأيام. لذا في الشرق القديم كانت عادة حرق جثة الميت تسري على الناس العاديين لا على الحكماء والمستنيرين. فالإنسان العادي لا ذبذبات نورانية روحية قوية لديه تستمر حياتها وذبذباتها بالطواف بعد موته... أما الحكيم والمستنير فتستمر طاقته النورانية بالطواف والطواف والإنتشار بعد أن يُعلن جسده الرحيل. طاقة نورانية يشعر بها المؤمنون ويستمتع بنسيمها الباحثون، وهذا سرّ مقامات الأولياء والقديسين وقبور الأنبياء وزيارة هذه الأماكن الجليلة والإحساس الخاشع الجليل الذي يطرق باب محراب كل إنسان حين يزور هذه المقامات. جميعهم أحياء، لازالوا أحياء فالجسد لا يعني الحياة لأن الحياة طاقة حيّة.
لكننا تعلّمنا أن الموت شيء نخافه ونخشاه... كثيرة هي المجتمعات التي تزيّن موتاها وتضع للنساء الموتى بعض الماكياج أحياناً... لماذا كل هذا؟ نحن لا نريد أن نرى وجه الموت حتى... حتى في الموت نرتدي القناع...
رفضْنا الموت فتعلقنا بأمان الدنيا الزائف الفاني. رفضْنا الموت ومعه رفضْنا أي شيء يُشعِرُنا بفقدان ما نملُك ونمتَلِك.
تراك تختزن لأنك من الموت خائف ترتجف. تراك لا تريد الإبتعاد عن إمرأة ولا تريدين الإبتعاد عن رجل تجرّدَت حياتك معه من كل معانيها وأسمى مراميها ولم يعد للحب مقرّ فيها، فالإهانة والملل ومرّ العذاب تتحمّل وتتحمّلين، تتجرّع وتتجرّعين... لماذا؟ إنه الخوف من الوحدة والوحدة كالموت. لكن بمجرد أن يفتح القلب للموت بابه، بمجرد فهمنا لقداسة محرابه سيختفي الخوف من الوحدة... سيتلاشى الخوف من كل شيء.
إنها أعظم رسالة في الحياة... أعظم ما قد يتعلمه إنسان في الحياة... كيف نتقبّل الموت... كيف يصبح الموت لنا صديقاً... زائراً نرحب به بقلب مفتوح واستعداد تام للرحيل معه من الروح. فالموت مقدّس كما هي الحياة... اللقاء مقدّس كما هو الفراق، والحياة سوياً مقدسة كما الحياة وحيداً، وعهد الشيخوخة مقدس كما عهد الصبا، والتجسُّد مقدس كما الإختفاء... كما الفناء...

ما هي أسرار قداسة النشوة الجنسية؟
للحظات، أنت ومحبوبتك تنسيان أنكما الجسد... لحظات يشعر فيها الحبيبان بالتحلّل والذوبان في قلب طاقة واحدة تهزّ الكيان. للحظات لم يعودا اثنين ولا جسدين، بل طاقة حيّة واحدة كما غيمتان تلاقتا وتوحّدتا.
لكن بعد هذا الوصل لا بدّ من عودة للفصل... لذا لم تُشبِع النشوة الجنسية أي إنسان... لذا لايزال الإنسان يشعر بالإحباط لأنه كان في القمة ثم هبط... النشوة هي القمة والهبوط هو العودة لما قبل النشوة. إنها تناقضات تأتي مع الجنس وتدخل حياة الإنسان... فالجنس يمنح الإنسان اللذة الأعظم والقلق الأعظم أيضاً. وفي كل مرة تصلان معاً للنشوة أنتما تعلمان بأنها لن تدوم وسوف تنتهي...
الموت هو النشوة الكونية...
أنت لا تنسى أنك الجسد... أنت تترك الجسد إلى الأبد لتتوحّد وتتحلّل في الكلّ... في الأبد... فإن كان اللقاء مع إنسان يمنحك لذة يعجز عن وصفها اللسان، فتخيّل اللقاء مع الوجود والأكوان، مع أصل ومصدر هذا الإنسان... نشوة الجنس فقيرة أمام نشوة الموت، النشوة الجنسية فقيرة أمام النشوة الكونية. لكن الموت لا يمنح نشوته لأي إنسان أو لكل إنسان... وحده من عاش واعياً متأملاً متجاوزاً هو من يحيا نشوة الموت... من عاش في لاوعي عميق، في أودية الجهل السحيق لن يذوق نشوة الموت. فالموت لن يمنحك سوى ما عشت لأجله طوال حياتك، ما عشته طوال حياتك... الموت هو ملخّص حياتك.
من عاش حياته شاهداً، مراقِباُ واعياُ متأملاً، شهِد على نشوته لحظة موته... ومن عاش حياته في انفعالات وغضب ومخاوف وعداوات كان سهلاً على موته أن يستثير إنفعالاته وقلقه وخوفه وبالتالي يدخل في حال لاوعي عند لحظة الممات. الموت يتحداك ليرى إن كنت في هذه اللحظة هادئاً صامتاً مستسلماً، أم ستهرب وتحاول طلب الإنقاذ وأرجوكم أنا أموت وماذا أفعل وكل هذه الإنفعالات.

الموت يطرق بابك، فإن فتحت له الباب بابتسامة ودودة واستسلمت له مستقبلاً إياه بأيادٍ ممدودة، كان لك تجربة عظيمة فريدة تدخل بك الأبدية المجيدة. السرّ واحد: الإستسلام... رضى وتسليم وترحيب، فلا تنسى...

_________________
نحن لسنا كائنات بشرية تعيش رحلة روحية...
نـحـن كـائنات روحية تعيش رحلـة بـشريـة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
garra
ناشئ
ناشئ


عدد المساهمات: 45
السٌّمعَة: 1
تاريخ التسجيل: 08/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الموت   الأربعاء أكتوبر 12, 2011 10:00 pm

مشكوووووووووووووووووور

موضوع ممتاز ^_^
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طاقة الحياة :: 
-*-المنتدى العام للطاقة -*-
 :: القسم العام للطاقة
-