خدعة_فك_الإرتباط_#_الجزء_الثانى _: #راجنيش_تشاندرا الملقب ب # أوشو, د.فادي الكيالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

Internal Energy
Internal Energy
الادارة
الادارة
عدد المساهمات : 236
السٌّمعَة : 16
تاريخ التسجيل : 06/03/2010
https://the-light-group.ahlamontada.com

مُساهمةInternal Energy في 11.07.19 16:14

#_فك_الإرتباط_

#_خدعة_فك_الإرتباط_

الجزء الثاني:

كما قلت في بداية الموضوع أن البعض سوف يبدأ بالإعتراض على مفهوم فك الإرتباط, لأن البعض لديه الفكرة الإيجابية حول هذا الأمر, ولكنني قلت أنني لا أريد أن أستعرض جميع نقاط الموضوع, بل إريد أن أستعرض التوجه السلبي له و الذي ينتشر اليوم في أغلب دورات التدريب, و التي تبدأ بالمفهوم الإيجابي له, و حين يقتنع المتدربين بهذا المفهوم على أنه مفهوم سليم, تبدأ عملية تأكيد المصطلح حول كل شئ في الحياة, فيبدأ التأكيد على فك الإرتباط في كل شئ, مع الأهل و مع المجتمع, و مع الأصدقاء, و مع العمل, و مع كل تفاصيل الحياة, و من بعد أن يكونوا قد نشروه في مختلف نواحي العقيدة, يسحبونها شيئاً فشيئاً من قلوب المتابعين, حتى يتم فك الإرتباط بالعقيدة و برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا منتشر جداً ونراه جلياً عبر التشكيك بالسنة, و التشكيك في كتب الحديث, و التشكيك بالعلماء, و هو المدخل الرئيسي للتشكيك بالقرآن الكريم, و أنه ليس كلام الله بل كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم, فهو الذي قاله لنا نقلاً عن الوحي نقلاً عن ربه, فيدخلون بمداخل فلسفية في هذا الأمر يقنعون فيه الأتباع بفك الإرتباط حتى بالقرآن الكريم و كلام الله, وإستبدال الأمر بطريقة أخرى وهي أن ما تجده مناسباً لك فإفعله, طالما أن قلبك وعقلك مجتمعون عليه, و ما تجده غير مناسب لك وفيه تناقض بين قلبك وعقلك فلا تسير فيه, و يلغون كلياً السير بحسب أمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.

حقيقةً فيما لو قمنا بفك الإرتباط بيننا و بين كل شئ سلبي فهذا شئ جيد, إي يما لو قمنا بقطع رابط التواصل العاطفي الإنفعالي السلبي بيننا وبين كل من حولنا حتى لا نسيئ فهمهم, ونبقي على جميع الروابط الإيجابية, فهذا شئ جيد, ولكن صدقاً فليس هذا هو أمر الله و رسوله صلى الله عليه وسلم, لأن أمر الله ورسوله أن نكون مؤمنين, و عندها لن تنشأ بالأساس أي روابط عاطفية إنفعالية سلبية بيننا و بين أخواننا في الدين, لأن المؤمن مرآة لأخيه المؤمن, و أيضاً المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص, و أيضاً المقولة الشهيرة التي وردت عن الصالحين إتخذ لأخيك سبعين عذراً فإن لم تجد فقل لعل له عذر لا أعرفه, ففي جميع الأحوال لا يجب أبداً أن تشك في أخيك المؤمن نهائياً, لأنه صورة عنك مطابقة لك 100% , فكيف لك أن تشك في نفسك و في نواياك!

ففي حال أردت فك الإرتباط معه فأنت بذلك تفك الإرتباط مع نفسك, أي أنك تنتج مع نفسك إنفعالات سلبية عاطفية تؤذي بها ذاتك ةتتعامل مع ذاتك كشخصين, أي إزدواجية شخصية - وهذا مرض نفسي خطير جداً وفي الطب النفسي يعد مرض لا شفاء منه, لذا فهذا الأمر غير مفهوم وغير مقبول .. لأنه يجب عليه أن تكون دائم التقويم لذاتك, في شخصية مؤمنة واحد, و ليس لك وجوه تبدلها مع ذاتك و مع الآخرين, لأنه تعرف نواقص ذاتك فتصلحها, وهكذا عليك أن تكون مع أخيك المؤمن, بوجه واحد إيماني نوراني و ليس بمئات من الوجوه المختلفة, تساعده قبل أن يطلب منك ذلك, لا تدع له حاجة يسألك إياها, فلا تنتظر أن يسألك شئ لتجيبه, فأنت هو وهو أنت, فحين تساعده فأنت تساعد نفسك, فلا يجب أن تترك نفسك في حاجة أنت تعلمها ولا تقوم بإصلاحها, فهذا يعد منك تقصيراً تحاسب عليه, لذا فحياتك مع أخيك المؤمن يجب أن تكون كلها نور وإيجابية دائماً.

يتبع ...

د.فادي الكيالي

#_خدعة_فك_الإرتباط_

#_فك_الإرتباط_

#_أوشو_

#_راجنيش_تشاندراخدعة_فك_الإرتباط_#_الجزء_الثانى _: #راجنيش_تشاندرا الملقب ب # أوشو, د.فادي الكيالي  65679410

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى